مَاذَا يُفِيد؟
لَوْ أَنَّ عُمْرِي أَلْفُ عَامٍ أَوْ يَزِيد
فَلَا جَدِيد..
كُلُّ الخِيَارَاتِ يَعْقُبُهَا النَّدَم
وَكُلُّ أَلْوَانِ الزُّهُورِ يَمْحُوهَا الجَلِيد
سَئِمْتُ قُصُورِي الخَيَالِيَّة
الَّتِي أَبْنِيهَا كُلَّ لَيْلَة
وَيَهْدِمُهَا نِبَاحُ كَلْب
وَيَبْقَى الِاخْتِيَار:
أَنْ تَعِيشَ بِغَيْرِ حُبّ
أَوْ تَمُوتَ بِغَيْرِ حُبّ
مَا الَّذِي يَجْعَلُنَا نُفَضِّلُ الِانْتِظَار؟
كَمْ تَمَنَّيْتُ أَنْ يَسْتَعِيدَنِي الطِّفْلُ
الَّذِي أَخَذَتْهُ السِّنِينُ مِنِّي
أَنْ تَظَلَّ عُيُونِي تَكْسُو الدُّنْيَا جَمَالًا
وَيَعُودَ الحُبُّ كَمَا ظَنَنْتُ وَقْتَهَا..
وَخَابَ ظَنِّي

